سنة الحياة بقلم الراقية Saadia Adel
انها سُنَّة الحياة أن يهرم فيها كل شيء ، إلا النوايا الطيبة ، تَظل " غَضَّة " بديعة زاهية "
ويبقى لصاحبها وسامة الأثر ...!!
كلما رأيت كبار السن لفت انتباهي تلك التجاعيد التي تروي قصة كفاح طويل ..... وقصة حب أطول ...!
وكأن مشوار العمر الجميل قد اختزل بإتكاء أحدهما على قلب اﻵخر وهو يقطع دروب الحياة وكأنها تروي قصة حب لم تنته بعد ولن تنتهي ...... حتى وان فارقت ارواحهما الأجساد .
" قلب يملؤه اﻷمل ....... ويغمره الرضى "
مع مرور الوقت كل شيئ بداخلنا يشيخ إلا الحب يظل طفلا يلهو بداخلنا ويستطرد بأعماقنا عن كل ذكرى جميلة ليسترجعها في شريط الذكريات
يبقى الحب في حياة الإنسان دائما ومتجددا طوال حياته،
فالحب غير مقيد بعمر معين أو محدد، فالإنسان يحب مادام يملك القلب والإحساس، حتى لو هَرِم الجسد، فالإحساس والمشاعر والعواطف لا تَهرَم وتبقى شابة، أما الإخلاص والحب لشريك (ة) الحياة فينمو مع نموها، فهما يكبران معاً، وهناك الذكريات والمواقف الحياتية التي تبقي على حبهما، ويتحكم بالحب في سن الشباب «القلب والعقل وروح المغامرة»، أما في الكبر فهذه كلها موجودة تحت إرادة العقل
س.عادل .
تعليقات
إرسال تعليق