ماذا أسميكِ وكل الأسماء ياسيدتي لاتليق ابداً فيكِ فلا قمرٍ بجمالكِ أراه ولا ورودٍ تليق بها أسميكِ فانتِ للقمرِ الضياء وأنت للورودِ الربيع أنتِ جنة الارضِ أرى كل جمال الكون فيك د.صواف
في حنايا قلبه حب , لاحت منه آشراقة ومضة , أضائت ما حوله , فسارت في اتساعها الأنوار بادية , نور على نور , يا لشوق مناه من التجلي في أنواره بدا في هواه من سكره يطوف حول روحه ريم تاج
كالشمس انت .. تشرقين .. في سماء ايامي ثم يأخذك مني الغروب ولا شيء يبقى معي ... سوى الحنين .. كالنجوم انت .. تلوح تاره .. وتتلألأ تاره ثم تأفل .. وتأفل معها نبضات قلبي الحزين لا اريد اشراقك .. ولا ان تلوحي .. او تتلألأي في سماء مشاعري .. من جديد فقد اضحيت ذكرى عابره ومللت من انتظار السنين.. مللت الحضور .. كما الغياب مللت التنهد .. والانين ماعدت مشتاقا للقاء .. فقد افل نجمك .. في فلكي وأنا .. لا احب الآفلين بقلمي المتواضع 🌹🌹
في طريق الغياب ** صحبة وحدتي على شاطئ بحري ها أنا في ذا العشيّ أرقب بؤس الغياب عبر أبواب المساء، طرَد النور، حَرّض الوصل على الذهاب . * أرسل ذيلَ السواد، نتف الريشات من أجنحة الإياب شنق الورد وشيع عطرا وأريجا والرحيق لقيَ شرّ العذاب. * سحبت أيدي الرحيل فوق وجه الفرحة، من غيم الفقد، سوء المآب خنقت زرقة بحرٍ طرزته يد الشفق بخيوط الذهب غير المُذاب * اختفت رقرقة ُالماءِ؛ الحياةِ وهْي نسل لقاح ماءٍ وشعاع ورضاب طلقتها صفحة البحر بإيعاز من ظلام فغدت ملحقة بالعدم ،في ريعان الشباب. * أرسلت شمس العشي ذبولا ألبس ضوء النهار منامة الوداع، وبئس الثياب شفطت أنفاس نوره حتى نهشتْه الحشرجة نهش الذئاب. * دون جدوى، يرسم قبلة الاستعطاف فوق خد الماء خشية أن يرتمي في حضن الانسحاب فإذا الليل ألدُ عدو، ظامئ يمتص نور الحياة، يشهر المخلب، كشّر عن حد ناب * جزعا يبكي بصوت عال لكن هيهات لا مسعف في الجوار نادى الرحيل بالفراق لا مرد لكتاب يفصل اللمى عن الرضاب ** عيسى حموتي
نهاية الخريف قطرات المطر تهطل بهدوء ورقّة تطرق نافدتي بلطف اتأملها بامعان تهمس في أذني بصوت خافت تفاءلي سوف أزيل الأصباغ عن الوجوه أسقط الاقنعة اعيد كل شيء لأصله دون خداع أو تصنع الحياة مازالت مستمرة الأمل موجود س.عادل
كتب هذه الكلمات {{{{{شاعر الأنثى}}}}} {{{{{علي سليمان}}}}} بتاريخ 2019/11/26 بعنوان {{زارتني وقابلتني}} ضممتها بلهفة وتحسست شعرها فضربتني بيدها ورفعت لي سبابتها انسكبت الدموع واحمرت عيني لم تعلم مافعلت بي عزيزتي ياويحها من فعل ذلك مرة أخرى حذرتني ياليتها مافعلت ذلك عزيزتي ياليتها بكى قلبي حزنا" لقد جرحتني رحلت والأسى يملأ قلبي من قسوتها أخذني التفكير بها حتى جننتني لم أقصد السوء بها كنت طالبا"وصالها ياالله أرجوك زدني قوة زدني مرضت وأنا أنادي طول الليل باسمها كتبت لها رسالة بأنها ظلمتني بيد صديقتي وضعتها وأرسلتها لها قرأت الرسالة ندمت وقدمت اعتذارها باليوم التالي زارتني وقابلتني وعلى كتفي بحنان وضعت رأسها وقالت لي بحرقة أنها أحبتني لكنها كانت خائفة من أهلها وأخوتها وبيدها كأس الماء قد سقتني فضممتها بشدة وأخبرتها بأنني لها بقلم(علي بدر سليمان) سوريا