بغداد بقلم.الراقي عبد الرزاق الرواشدة
بغدادُ يا بسمةَ التاريخ لم تزلِ
نورا تسامي على الأنجادِ والطُّللِ
غيثٌ تهامى وكلُّ الناس تشربُه
كأسا مريا تمنى كلُّ مُنتهَلِ
دارُ الوفاء لها في السَّاح ساميةٌ
تجلو الهمومَ وتشفي كلَّ مُعتللِ
أضحت منارا وركبُ العلم يعرفها
منذُ الزمان عبيرُ الحبِّ في المُقلِ
دوَّى البلاءُ لكي يُخفي معالمها
لكنَّها في عيونِ الشَّمس لِلأزلِ
يا حاملين ورودَ الصَّبِّ أينكمو
بغدادُ تنظُرُ للهانين والكُللِ
-------------- عبدالرزاق الرواشدة
تعليقات
إرسال تعليق